اسم هو اسم مخفوض بالباء و هي زائدة و كسرت الباء ليفرق بين ما يخفض و ما لا يخفض اي ليفرق بين ما يخفض و هو حرف لا غير و بين ما يخفض و قد يكون اسما نحو الكاف و يقال لما صارت الباء تخفض فالجواب عن هذا و عن جميع حروف الخفض ان هذه الحروف ليس لها معنى الا في الاسماء و لم تضارع الافعال فيعمل عملها فأعطيت ما لا يكون الا في الاسماء و هو الخفض و هي تفيد الخفض بمعنى موضع الباء و ما بعدها نصب بمعنى ابتدأت او ابدا انا بسم الله الرحمن الرحيم, فالخفض تفيد انني بدأت ,هذا المعنى.
وهي ايضا تفيد في ذات الوقت رفع بمعنى ابتدائي بسم الله كقولك مررت بزيد والالف في بسم هي الف وصل محذوفه , وهناك حكمة لحذفها.
الان مررنا بمسألتين يتفرد بهما القرءان العظيم و هو ما اسميه الاشكالية و لكن لا اعني بها المشكلة و لكني اعني التفرد
فالباء في بسم لها تصريفان خفض و رفع و هذا من تفرد القرءان
الان الاشكالية الثانية حذف الف الوصل في بسم
بسم الله الذي في كل سورة هو سمة (سمه) اي اسمه ,فيكون الأصل سما ثم جئت بالباء فصار بسم ثم حذفت الكسرة فصار بسم, فعلى هذا القول لم يكن فيه ألف قط, والأصل في اسم فعل لا يكون الا بعد ذلك و جمعه اسماء و جمع اسماء اسامي و اضفت اسما الى الله عز وجل و الالف في الله الف وصل على قول ان اصلها لاه و من العرب من يقطعها فيقول بسم لله للزومها كألف القطع
No comments:
Post a Comment