السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
( قل هو الرحمن امنا به و عليه توكلنا ) صدق الله ربي العظيم ، و الحمد لله حمدا" كثيرا" متواليا" ، وان كان كل حمد يتضائل دون حق جلال الله و عزته . الحمد لله الذي بتحميده يستفتح كل كتاب ، وبذكره يصدر كل خطاب ، وبحمده يتنعم أهل النعيم في دار الثواب ، وباسمه يتسلى الأشقياء وإن أرخى دونهم الحجاب ، وضرب بينهم وبين السعداء بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ونتوب إليه توبة من يوقن أنه رب الأرباب ومسبب الأسباب ، ونرجوه رجاء من يعلم أنه الملك الرحيم الغفور التواب ، ونمزج الخوف برجائنا مزج من لا يرتاب ، أنه مع كونه غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب.
ونصلي و نسلم على نبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه صلاة تنقذنا من هول المطلع يوم العرض والحساب. وتمهد لنا عند الله زلفى وحسن مآب.
اما بعد
يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم و هو اصدق القائلين :
بسم الله الرحمن الرحيم
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .
صدق الله ربي العظيم .
انه الوعد الالهي بالنصرة و التمكين في الارض لعبادة المؤمنين . و هو وعد لا يوجد فيه شك او ريب لانه صادر عن الله عز وجل ، ( فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ) صدق الله ربي العظيم ، و هو وعد ابدي سيبقى قائم نافذ المفعول الى ان يرث الله عز وجل الارض و من عليها ( وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) صدق الله ربي العظيم .
أخوتي في الايمان لست احسب ان احدكم يجهل حال هذه الامة فحالها نعيشه و نعلمه و ليس يخفى على احد منكم , و بالرغم من تردي هذا الحال و بؤسه ، و بالرغم من كل هذا الهوان الا اننا يجب ان لا ننسى اننا امة قد أخذ الله وعدا على ذاته الالهية بنصرتها و بتمكينها في الارض . و لكن السؤال اخوتي هل هذا الوعد الالهي تلقائي النفاذ ام ان لنفاذه شروط و اسباب ؟
أخوتي في الله ان لوعد الله عز وجل بالتمكين للمؤمنين بالارض ونصرتهم شروطا اوجزها ان شاء الله تعالى بالأتي :
اول شرط للتمكين كما ورد في الاية الكريمة الايمان بالله و العمل الصالح فمن شروط الاستخلاف في الارض تحقيق الايمان بجميع معانيه و الالتزام بشروطه و الابتعاد عما يخل به ويصف الله عز وجل في القرآن الكريم صفات المؤمنين و صفات اعمالهم فيقول عز وجل :
وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ{2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3} أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ{4}
صدق الله ربي العظيم .
فمن كان مؤمنا حقا" وجب ان يكون ولائه فقط لله تعالى وهذا اعمالا لقوله تعالى :
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
فالولاء يجب ان يكون لشرع الله عز وجل اعمالا لقوله تعالى :
اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ
و الايمان هو بالعمل بحكم الله لا بحكم الجاهلية اعمالا لقوله تعالى :
أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
و الايمان هو التبرء من كل دين الا الاسلام اعمالا لقوله تعالى :
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
و الايمان هو عدم جعل اندادا لله عز وجل بالباطل اعمالا لقوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
وقد حدد الله عز وجل شروط الايمان في كتابه العزيز فكان اول شرط العلم بوحدانية الله عز وجل و الشهادة بها اعمالا لقوله تعالى
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
و قوله تعالى
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وكان ثاني شرط اليقين بحقيقة التوحيد لله عز وجل اعمالا لقوله تعالى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
و ثالث شرط الانقياد لحكم الله عز وجل اعمالا لقوله تعالى
وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ
اما الشرط الرابع فهوالصدق اعمالا لقوله تعالى
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ{2} وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ
و قوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ{8} يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ{9} فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
و الشرط الاخير الاخلاص لله تعالى اعمالا لقوله عز وجل
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
أخوتي بالله كان هذا جزءا يسيرا مما يجب ان يقال في الايمان كأحد شروط النصر من عند الله و يجب على كل فرد منا ان يتدبر امره و ينظر في ايمانه اموافق هو لما اوضحه الله عز وجل في كتابه العزيز ام لا
ثم يأتي بعد الايمان عبادة الله عز وجل و العبادة ليست فقط اداء الشعائر بل يجب ان يكون كل ما يصدر عن المؤمن من قول او فعل خالصا لوجه الله تعالى اعمالا لقوله تعالى :
قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{162} لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ{163}
ثم تقوى الله عز وجل اعمالا لقوله تعالى
وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و ان في التقوى الخير الكثير انظروا قوله تعالى
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً
ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ
صدق الله ربي العظيم
أخوتي بالله و الايمان حتى يمكن الله لنا في الارض لابد لنا ان نصلح امرنا و أصلاح امرنا لا يكون الا بالايمان بالله عز وجل و عبادته و تقواه و و الله لن يصلح حالنا الا بالعودة الى كتاب الله عز وجل فأن في القرآن العظيم الخير كل الخير للمؤمنيين في الدنيا و الاخرة فأن صلح ديننا صلح حالنا و ان صلح حالنا بأذن الله تعالى فأنه و بمشيئة الله تعالى ستجدن المؤمنين لا يبالون بامر الا بالجهاد في سبيل الله عز وجل و لا يهدفون الا الى اعلاء راية الاسلام و عندها سوف يتحقق الوعد الالهي لعباده المخلصين وسوف بأذن الله ينصر الله المسلمون و يمكنهم في الارض .
أخوتي في الا يمان افلا تتدبرون قوله تعالى
إِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم وَهُم في غَفْلَةٍ مُعْرِضونَ مايَأْتيهِم مِنْ ذِكْرٍ مِن رَبَّهِمْ مُحْدَثٍ إلاّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
و الله اعلم يا اخوتي اننا لفي اخر الزمان فالنّاس - إلا من رحم الله - هم في غفلة عن الساعة وأماراتها، وعن القيامة وأهوالها، فقد ألهتهم الدّنيا، وهي متاع فانٍ، وغرّهم بالله الغرور. وهذه الغفلة ستلازم البشرية حتّى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت من مغربها آمن كل من في الأرض، ولكن ذاك يوم لا ينفع نفساً إيمانها مالم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً.
فو الله يا اخوتي ان جل الأشراط الصغرى للساعة قد تجلت و حدثت بمشيئة الله تعالى الم ينتشر اكل الحرام بين الناس في هذه الايام و الم ينتشر الربا بين الناس الا يتباهى الناس بالمساجد هذه الايام الم تصبح التحية للمعرفة فقط الم تتداعى و لا تزال الامم على امة الاسلام الم يترك الامر بالمعروف و النهي عن المنكر الم يتطاول في البنيان الم تتقارب الاسواق و تفشت التجارة الم تقل الاعمار و تنزع البركة منها الم تصبح السنة كالشهر و الشهر كالجمعة و الجمعة كاليوم و اليوم كاحتراق السعفة الا يكذب الصادق هذه الايام و يصدق الكاذب و يخون فيها الامين و يؤتمن الخائن الا يكثر بيننا اخوان العلانية اعداء السريرة الم ينتشر شرب الخمر بين الناس و يكثر فيها الزنى الم تظهر و لا تزال تظهر الفتن في هذه الامة الم تكثر شهادة الزور بين الناس الم تصبح النساء كاسيات عاريات الم يكثر الغناء و المجون . جميع هذه الامور و غيرها التي اخبرنا عنها الرسول العظيم محمدا بن عبد الله عليه افضل الصلاة و احسن التسليم قد تحققت فيا ايها الناس توبوا الى الله و لا تكونوا عن امر الله تعالى غافلون .
اخوتي في الله قد كان حديثي هذا لكم من باب النصيحة المخلصة و من باب التذكرة و هي تذكرة ] لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أو ألْقى السَّمْعَ وهُوَ شَهيدُ[ ، عسى الله تعالى أن ينفع بها.
و أود ختاما بعد الشكر لله تعالى ان اجزي الشكر الى اخي و معلمي عبد الله الذي سخره الله تعالى لي معلما يعلمني اشرف كتاب و أعز كتاب كتاب الله عز وجل ، و الى اخي بأذن الله تعالى جبران ابا عبد الله الذي اتاح لي هذه الفرصة لأتحدث اليكم فجزاهما الله عني و عن امة الاسلام كل خير . و جزاكم الله اخوتي في الايمان عني كل خير و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدي و حبيبي محمدا بن عبد الله خاتم الانبياء و المرسلين و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
سبحان الله تبارك الله
ReplyDeleteبارك الله فيكم
ReplyDelete